فؤاد سزگين
25
تاريخ التراث العربي
اعتبارات جديدة « 23 » / ليس لدينا بعد بحث شامل لأصحاب الدراسات العربية « 24 » يناقش حجج وفروض أصحاب الدراسات الرومانية بعد اكتشاف الخرجات المستعربة ، ويصدر فيه حكما نقديا بالنسبة للرأي السائد بين المشتغلين بالدراسات العربية ، عن تأثير الشعر الأندلسي في أغانى التروبادور ، وفي نظري لم يحدث باكتشاف الخرجات المستعربة أىّ تغير أساسي في مسألة الشعر العربي الأندلسي ، وتأثيره في شعر التروبادور ، وأود أن أجمل هذه المسألة على النحو التالي : إن أصل النوع الأدبي للقصيدة العربية ذات الأدوار يعود ، مع نوع الشعر المسمّط ، إلى القرن السادس للميلاد في أكثر الاحتمال ، ويبدو أن أنواعا أخرى من القصيدة ذات الأدوار كالمخمّس والمزدوج ، كانت أيضا معروفة في زمان متقدم نوعا ما « 25 » ، ومن المرجّح أنه كان ثمة تأثير فارسىّ في صوغ المزدوج على الأقل ، وفضلا عن ذلك فمن الثابت أن نوعا آخر من الشعر ذي الأدوار ، وهو الشلوك ( sloka ) الهندي ، كان معروفا عند العرب في القرن الثاني / الثامن ( سبق ذكره ص 438 ) ، ومن المحتمل أن أن يكون الموشح مدينا بنشأته لهذه الأشعار ذات الأدوار ، والأمر الحاسم في مسألتنا هو أن صيغة سابقة مهدت
--> ( 23 ) lastrophezadjaks que , leskhardjasetlep roblemedesorigin esdulyrismeroman in : romania ( paris ) 84 / 1963 / 1 - 27 , 209 - 250 , 409 - 411 . وليس مقنعا رأى briandutton في : . dutscinrapsihfo . llub : nisahah shsawnmehtfoseni giroecnamorehtro fecnedivewenemos ( 62 / 1965 / 73 - 81 ) الذي ذكره j . t . monroe ( الموضع المذكور ، ص 133 - 134 ) ، ومؤداه أن اسم ( ال ) مقدم ( كذا ، على أنه لقب ) بن معافى ، وكذلك اسم أبيه ، إسبانيان ( انظر في الاسم العربي « مقدم » الكبير الاستعمال : ابن الكلبي / كاسكل 2 / 431 ، تهذيب ابن حجر 10 / 288 ، وانظر في اسم « معافى » تاريخ التراث العربي 522 ، 348 ، i ) ، وأن مصطلحات الموشح ( المركز والقفل . . . إلخ ) مردّها إلى مصطلحات رومانية . ( 24 ) ينبغي لنا أن نذكر في هذا المقام أن ف . هو نرباخ ، بأعماله العديدة المشكورة ، وبما حققه من النصوص . قد أسدى مشاركات قيمة ، فيما يتعلق بالبحث العلمي في المستقبل . وهو يقف من رأى أصحاب الدراسات الرومانية موقفا أقرب إلى الشك ( انظر : dievulga rarabischepoetik . . . , s . 19 ) . ( 25 ) انظر فيهما مثلا : العمدة ، لابن رشيق 1 / 118 - 121 ، وراجع j . t . monroe في الموضع المذكور ، ص 134 .